محمد تقي النقوي القايني الخراساني
317
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
عفّان . وقوله ( ع ) : زعم انّى أحدهم أشار به إلى انّه ( ع ) ليس منهم في الحقيقة وان كان معهم في ظاهر الأمر وحيث انّ عمر ابن الخطَّاب لم يعرف عليّا حقّ المعرفة فزعم انّه ( ع ) كسائر الافراد فأدخله معهم وهذا يدلّ على جهله بمقامه مع انّه ( ع ) كان في مرتبة رفيعة ومنزلة لا يمكن البلوغ إليها لأحد بعده ولا قبله الَّا ابن عمّه سيّد الكونين وأشرف الثّقلين محمّد ( ص ) وآله الطَّاهرين ولا بدّ من الإشارة إلى موته ونسب الجماعة فنقول . قوله ( ع ) : حتّى إذا مضى لسبيله . وهو كناية عن موته ولا بأس بالإشارة إلى نسبه واسلامه وشرح حالاته وموته على سبيل الاجماع . امّا نسبه - فهو عمر ابن الخطَّاب ابن نفيل ابن عبد العزّى ابن رياح ابن عبد اللَّه ابن قرط ابن رزاح ابن عدّى ابن كعب ابن لوىّ وكنيته أبو حفص وامّه حنتمه بنت هشام ابن المغيرة ابن عبد اللَّه ابن عمر ابن مخزوم وهى ابنة عمّ أبى جهل ثمّ قال ابن الأثير في الكامل بعد ذكر نسبه الَّذى نقلناه منه في صفته . امّا صفته فكان طويلا آدم أصلع أعسر أيسر يعنى يعمل بيديه وكان لطوله كانّه راكب وقيل كان ابيض ابهق يعنى شديد البياض تعلوه حمرة طولا أصلع أشيب وكان يصفر لحيته ويرجل رأسه وكان مولده قبل الفجار